مــنــتــديــاتــ أحــســنـ نــاسـ a7sannas_forum2000@yahoo.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجارب واقعية : رفاق دراسة في منزل مريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
torpedo
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 29/10/2010
العمر : 20
الموقع : house of the dead

مُساهمةموضوع: تجارب واقعية : رفاق دراسة في منزل مريب   الجمعة أكتوبر 29, 2010 5:21 pm




أعيش في مدينة عمان وتبدأ قصتي في عام 2003 بعد إنهائي للثانوية العامة وإنخراطي في الجامعة ، كنت آنذاك بعمر 20 سنة، في بداية الدراسة الجامعية تعرفت على ثلاث شبان هم أحمد وعلاء ومهند، كان أهل احمد يعيشون في السعودية لكنهم يملكون منزلاً قديم جداً في أحد أحياء مدينة عمان، ونظراً لظروف دراسة احمد كان الوحيد الذي يقيم في هذا المنزل , غالباً ما كنا نجتمع نحن الأربعة في منزل أحمد ونقضي سهراتنا وكثيراً ما كنا نبيت عنده.


"ناصر" يشاركنا السهرة
كان المنزل مثيراً للشك والريبة حيث إن النفس تتضايق بمجرد النظر إليه من الخارج، في حين كانت جدرانه من الداخل مليئة بالتشققات ، بدأت المشاهدات الغريبة بالظهور بعد حوالي سنة من بداية صداقتنا , كان أولها مشاهدة قط غريب أسود اللون يظهر منطلقاً بسرعة من ممر البيت الرئيسي ومن ثم يدخل إحدى الغرف (غير الغرفة التي كنا نجلس بها) ولدى دخولنا خلفه مباشرة في تلك الغرفة تفاجئنا باختفائه رغم أن النوافذ كانت مغلقة كما كانت جميع الغرف خالية تماماً من الاثاث ، كانت التيار الكهربائي ينقطع أحياناً بينما يبقى التلفزيون يعمل أو تكون إحدى الغرف مضاءة، لاحظنا أيضاً إختفاء غامض لبعض الأغراض في المنزل ومن ثم ظهورها بعد فترة في أماكن اخرى، وكذلك كان يحدث فيضان في مجرور في الصرف الصحي ثم ما تلبث أن تختفي السوائل كأن شيئاً لم يكن , ومع ذلك لم نعر تلك الأمور الكثير من إهتمامنا لأننا شباب ولم نكن ندرك العواقب وخطورة الوضع , بل على العكس كنا نأخذ الموضوع كطرفة مضحكة وأن الشبح أو الجن الذي يسكن البيت يحب ممازحتنا أو تسليتنا إلى درجة أننا أطلقنا عليه اسم ناصر.

تجربتي : أنا و "ناصر"
في يوم من الأيام وبعد انتهاء اليوم الدراسي بالجامعة ذهبنا مباشرة إلى منزل احمد قبل أذان المغرب بساعة واحدة ، أراد الشباب الذهاب الى السوق لإحضار طعام و كنت أشعر بالتعب فلم أرغب بالذهاب معهم فخرجوا جميعاً بينما بقيت وحدي متمدداً على سرير أحمد وبعد دقائق سمعت أذان المغرب وبعد إنتهاء الأذان انقطعت الكهرباء فوراً عن المنزل وكان هناك شموع كثيرة في المنزل نظراً لكثرة حوادث إنقطاع الكهرباء التي كانت بدون تفسير، وبعد لحظات سمعت صوت الباب الرئيسي للمنزل يفتح فصرخت قائلاً " حمد لله ع السلامة , ليش ما طولتو ؟ " ، لم أتلق أي رد من أحد ثم ناديتهم بأسمائهم احمد ...مهند... علاء ومع ذلك لم يأت جواب، وعندما هممت بالقيام سمعت صوت وقع قدم ثقيلة جداً على الأرض كان الصوت يصدر من ناحية الباب، ثم تلى ذلك خطوة أخرى ثم ثالثة وهكذا توالت الخطوات بشكل سريع حتى بدا كأنه صوت عملاق يتجه نحوي وعندما اقترب الصوت من باب الغرفة التي كنت فيها اختفى الصوت تماماً وبعد قليل عاد الشباب من السوق ولدى دخول الشباب صاح مهند بصوت عال : " السلام عليكم " ، و فجأة عادت الكهرباء في نفس اللحظة التي قال مهند فيها :"السلام عليكم" , فغضبت كثيراً لأنني اعتقدت انه مقلب دبره الشباب، لكن الشباب أكدوا لي انهم لا يعرفون شيء وأنهم كانوا في السوق وأثبتوا ذلك بأن سائق التاكسي الذي أوصلهم ما زال في الخارج ينتظر منهم أن يحاسبوه وقد نزلوا ليأتوا له بالأجرة ، و عندما أخبرتهم بكامل القصة ضحكوا كثيراً و قالوا :" "الظاهر انو ناصر تقل معك العيار شوي".

تجربة علاء و "ناصر"
في يوم من أيام الامتحانات قرر علاء المبيت في منزل أحمد للتحضير لإمتحان في مادة لم نأخذها انا ومهند بعد، فقررنا أنا ومهند أن لا ننضم إليهم ليتمكنوا من الدراسة، وفي اليوم التالي حاولت الإتصال على هاتف علاء النقال لكنه لم يرد ثم اتصلت على هاتف أحمد الذي كان نائماً فقال لي أن علاء قد جن أو انه يكذب ويصدق كذبه، لم أفهم ما قصد به أحمد ، اتصلت على هاتف والد علاء ورد علي وقال لي بإن علاء في المنزل و انه يتصرف بطريقة غريبة ، فذهبت إلى منزل علاء فوجدته في غرفته يجلس بالزاوية يرتعد من الخوف وقد قام بتشغيل القرآن الكريم على الكومبيوتر، قلت له:"صاير تعرف الله , الله يهديك و يهدينا" ، ثم قال بصوت منخفض: " شفتو" ، فقلت له : " من رأيت ؟" ، قال: " ناصر..." ، فضحكت وقلت له :"أبصر شو كنت شارب" ، ثم نظر إلي بعينيه الحمراوتين و قال لي بصوت عال أنه رآه ، في تلك اللحظة بدأت آخذ الموضوع على محمل الجد وطلبت من أهل علاء ان يحضروا لنا شاي .

- وبعد أن شربنا الشاي هدأت من روعه فبدأ يخبرني بما جرى له، أخبرني بأن الساعة كانت تشير إلى 11:00 مساء فاكتشف نفاذ السجائر لديه وكان علاء يدخن بشراهة فقرر الذهاب إلى أقرب متجر وعندما فتح باب المنزل تفاجئ بشيء ضخم يقف على إلى يساره، تجمد علاء من الرهبة ولم يستطع الإلتفات لينظر إلى ذلك الشيء لكنه كان قادراً على تمييز ملامح جسمه، حيث وصفه بأنه كان عملاق رمادي اللون وذو شعر كثيف على جسمه وله عينان حمراوان يقعان على أطراف الوجه أي آن المسافة كانت كبيرة بين عينيه. من جهتي لم أصدق أقوال علاء وكذلك الشباب لأن لـ علاء سوابق في الكذب وابتداع القصص الخرافية، لكننا دهشنا بعد ذلك بـ 4 أشهر لما علمنا أن أهل أحمد أتوا إلى الأردن لقضاء إجازة الصيف وفي إحدى الليالي شاهدت أم أحمد نفس ذلك الشيء الذي رآه علاء حيث وصفته بنفس الملامح التي أخبر عنها علاء .

تصرفات أحمد الغريبة
عندما بدأنا في السنة الاخيرة من الدراسة (السنة الرابعة) بدأ أحمد يقوم بتصرفات غريبة، كان كثير المشاكل وكان يفسد ما بيننا من خلال إثارة مشاكل بين الشباب كما كان كثير التغيب عن الجامعة و يختفي بالأيام ومتطلباً للمال ويستدين من الكل أي مبلغ مالي يمكن أن يحوذ عليه من دون أن يقوم بسداده، كان أحمد قد أخبرنا بأنه تعرف على فتاة في قمة الجمال لا يعرفها، أتت لعنده في المنزل و طلبت منه أن يمارس معها الجنس وأنها كانت تأتيه كل فترة ليقوموا بذلك و لم يعجبنا هذا الامر بل أزعجنا فرفضنا الذهاب إلى منزله مرة أخرى , ولكن راودنا الشك بأنه يتعاطى مخدرات.

- وفي يوم من الأيام تغيب أحمد عن الجامعة كعادته فقررنا القيام بزيارة مفاجئة إلى منزله علماً أننا لم نقم بزيارته منذ فترة طويلة بسبب القصص المخيفة التي كانت تحدث معنا وتصرفات أحمد في الآونة الأخيرة , ذهبنا على الفور إلى منزل احمد وقرعنا الباب لكن لم يرد أحد كما لم يكن الباب قد أغلق بالمفتاح فقمنا بالدخول وعند وصولنا إلى غرفة احمد وجدناه جاثياً على سريره و يرتجف من المرض و الحرارة فسألناه :"ماذا حل بك؟" ، فقال أنه مريض وكانت درجة حرارة الغرفة باردة جداً مع العلم اننا في شهر أبريل والجو ربيع أو شبه صيفي , بدأ علاء في التفتيش في الغرفة عن أي مخدر أو أداة تعاطي أو أي شيء من هذا القبيل وبحث في كل مكان لكنه لم يعثر على شيء فأخذت بدوري أتفحص ذراعي أحمد وأنفه و فمه باحثاً عن آثار للتعاطي لكنني لم أجد شيئاً، بعدها قررنا اخذ أحمد عند الطبيب وفور مغادرتنا من المنزل تحسنت صحته واختفت الحرارة وطلب عدم الذهاب إلى طبيب بسبب تحسنه وعندما رفضنا طلبه غضب وتفوه علينا بوابل من الشتائم شملت أيضاً الذات الإلهية ثم عاد إلى منزله.

- بعد فترة من الزمن سمعنا عن مجيئ والدي أحمد إلى الأردن وقاما بسحب أوراقه من الجامعة ورجع احمد الى السعودية . بعد ذلك لم نسمع أي خبر عنه و لن نعد الى ذلك المنزل مجدداً، وفي عام 2008 تفاجأت باحمد يقرع باب منزلي و بعد العناق و السؤال عن صحته والأهل سألته عن ما حدث معه وعن سبب إختفائه فأجاب أنه أعلمنا بأنه عائد الى السعودية و طلب منا المجيء لوداعه لكننا لم نأت، وتفاجأت انه لم يتذكر أياً من القصص التي كانت تحدث معنا ومعه خصوصاً أنه لا يذكر تصرفاته و أفعاله في الفترة الأخيرة من إقامته بالأردن !
يرويها رامي (26 سنة) - الأردن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تجارب واقعية : رفاق دراسة في منزل مريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــاتــ أحــســنـ نــاسـ :: المنتديات العلميه :: العالم الاخر-
انتقل الى: